الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

مقالة بعنوان : المشاريع البيئيه تدعم قطاع السياحه

مقالة بعنوان : المشاريع البيئيه تدعم قطاع السياحه ( تم نشرها بصحيفة الخليج )
للكاتب : عبدالله إبراهيم الدرمكي
المتأمل في وضع المنطقة الشرقيه وما ستؤول إليه هذه  المنطقة من مشاريع إقتصادية  ضخمة تخدم قاطنيها وتوفر عليها عناء السفر والتنقل الى إمارات أخرى لم يكن ليتوقع بزوغ شمس هذه المشاريع بالمنطقة الشرقية .
ولكن بالرؤى والنظرة الحكيمة الثاقبه ,والمتأنية  للوالد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي  ستضاف  مدينة كلباء  الى خارطة  السياحه العالمية  وستعتبر وجهة من اهم الوجهات التي سيرتادها السواح من مختلف بلدان العالم.
ومن أهم  المشاريع التي أسهمت بتطوير مدينة كلباء والتي تعتبر باكورة المشاريع هو إنشاء نفق كلباء ووادي الحلو والذي يعتبر من المشاريع الحيوية نظرا لربطه مدينة كباء مباشرة بالامارة الباسمة,  إضافة الى هذا فقد تم إنشاء وتطوير بحيرة كلباء  والتي مالبث أن أتبعها حاكم الشارقة  بصرح تعليمي ضخم وهو جامعة الشارقة في فرعها بمدينة كلباء في إطلالة فريدة من نوعها  على بحيرة كلباء واختيار .
ومما لاشك فيه ان المشروع الذي اطلقته مؤسسة الشارقة للاستثمار والتطوير( شروق) في مدينة كلباء التابعة لإمارة الشارقة والتي تبعد نحو 15 كيلو متراً عن جنوب مدينة الفجيرة  وتحديدا على الخط الحدودي الفاصل بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان,   تعد بادرة مميزة ونادرة من نوعها ليس فقط على مستوى الامارات والخليج العربي والوطن العربي فقط بل على المستوى  العالمي ايضا  , وذلك لما يتضمنه هذا المشروع الرائد من أهداف تنموية وبيئيه واقتصاديه تخدم الانسان والمجتمع والحيوان  وتعزز من اهمية الحياة البريه والبيئيه والطبيعية   .
ويعتبر مشروع كلباء البيئي اضافة حقيقية وحيوية للمنطقة الشرقية والذي اعتبره من سلسلة المشاريع الاقتصادية الضخمة التي توالت على المنطقة مؤخرا مثل شارع الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان ومشروع ادنوك (أنبوب حبشان) في مدينة الفجيرة هذا بالاضافة الى بعض المشاريع الاخرى التي أبصرت النور كسيتي سنتر الفجيرة  , ولما لهذه المشاريع من عوامل و أثار ايجابية  محفزة للعمل  الاقتصادي بالمنطقة الشرقية .                   
 وقد استهل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بتدشين المرحلة الاولى لهذا المشروع الذي يتكون من ثلاث مراحل  بإطلاق مجموعه من الغزلان في محمية الحفية بمدينة كلباء,               على أن يتم  اضافة واستكمال المرحلة الاولى   بقسم المحميات، ومنظمة خدمات الحفاظ الدولية التي ستقوم على إعادة تأهيل المحميات الطبيعية في مدينة كلباء (محمية الحفية والقرم), وإقامة مراكز مخصصة للزوار ضمن المحمية، وترميم عدد من المناطق الأثرية  .                                                                

وسوف تشكل المرحلة الثانية من المشروع القسم التجاري والذي بدوره سوف ينعش الحركة الاقتصادية بمدينة كلباء بشكل خاص والمنطقة الشرقية بشكل عام, اذ انه سوف يحتوي على محال تجارية ومطاعم ومنطقة ألعاب مطلة على بحيرة كلباء  .
كما ستخصص  المرحلة الثالثة للقسم السياحي من المشروع و الذي سيقام فيه عدد من الفنادق والشاليهات السياحية على الشاطئ المواجه لخليج عُمان، وسوف تعمل وفقاً لضوابط ومعايير صديقة للبيئة .
 علاوة على هذا سوف تتضمن المرحلة الثالثة العديد من المرافق والانشطة المختلفة وخاصة لعشاق السياحه البيئيه من رحلات لاستكشاف أشجار المانجروف  ورحلات استكشافيه أخرى لمحبي الغطس.

 ومن النتائج الايجابية (السياحية) المتوقعه لهذا المشروع  انه سوف يزيد من نسبة السياحه المحلية والعالمية لهذه المنطقة وذلك لما تحتويه هذه المنطقة من تنوع جغرافي فريد من نوعه , اذ تتميز المنطقة بمظهرها الطبيعي الخلاب وتتكامل هذه الصورة الجماليه الرائعه مع الجبال والبحر ومحمية الحفية و محمية القرم  واشجار المانجروف وظاهرة المد والجزر في المحمية , والطيور المهاجرة  , لتشكل في النهاية مشروع بيئي سياحي اقتصادي في أن واحد .                                                               
ومن ناحية أخرى فمن النتائج الايجابية ( الاقتصادية)  لهذا المشروع أنه سوف يتيح  مئات الفرص الوظيفية , مما يشكل فرصة كبيرة لتوظيف أبناء المنطقة والاستفادة والافادة للعمل  بهذا المشروع .                                                                        
كما سيكون بالمقابل ارتفاع ملحوظ  لنسبة الايجارات والعقارات  , اضافة الى تزايد في  اسعار شركات المقاولات والبنية التحتية التي سوف يتطلبها لانشاء هذا المشروع.                                                                         
ويعتبر هذا المشروع فرصة لرواد المشاريع من شباب هذا الوطن  للتسابق والحصول على الانشطة الاقتصادية المختلفة التي سيوفرها  هذا المشروع  في مدينة كلباء .                                                                           
 وسوف يتم الانتهاء من هذا المشروع بعد ست سنوات من الان  والذي سوف يشمل الكثير من الخدمات والمرافق التي سوف تجعل مشروع كلباء البيئي وجهه  لمحبي  النشاطات البيئيه و الاقتصادية والتراثيه.                                              




 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية